*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه د. عبدالله عبدالصمد، الذي حذر من أن انتظار انتهاء الحرب قبل التحرك السياسي قد يضع الجنوب أمام واقع جديد تُحسم فيه ملفات النفوذ والسلطة والتسوية دون حضوره الفاعل.
ويرى الكاتب أن أي تفاهم ينهي الحرب قد يعيد ترتيب المشهد اليمني، بينما يبقى مستقبل الجنوب بحاجة إلى موقف سياسي واضح ومشروع جنوبي قادر على تحويل القوة الموجودة على الأرض إلى حضور سياسي مؤثر.
ويؤكد عبدالصمد أن القوات الجنوبية والعمالقة تمثل قوة مهمة لحماية الجنوب، لكنها تحتاج إلى مظلة سياسية جنوبية واسعة توحد الرؤية وتحدد أهداف المرحلة المقبلة، بما يضمن حضور القضية الجنوبية في أي تسوية سياسية.
وبحسب الكاتب، فإن استمرار الانتظار ومراقبة تحركات الأطراف الإقليمية واليمنية قد يؤدي إلى تراجع الحضور الجنوبي عند لحظة اتخاذ القرارات، داعياً إلى بناء مركز سياسي جنوبي واسع يتجاوز الخلافات الشخصية والتنظيمية، ويقدم رؤية واضحة لمستقبل الجنوب وعلاقاته الإقليمية والدولية.
ويخلص الكاتب إلى أن الجنوب مطالب بالاستعداد من الآن للمرحلة السياسية المقبلة، حتى لا يجد نفسه أمام نتائج تسوية شارك الآخرون في صناعتها بينما بقي هو خارج طاولة القرار.
