*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الكاتب علي بريك عبدالله لحمر العولقي، الذي يناقش فيه الدعوات إلى توحيد الخطاب الإعلامي تحت عنوان مواجهة الحوثيين، متسائلًا عن القضية التي ينبغي أن يقوم عليها هذا التوحيد، والمشروع السياسي الذي يخدمه.
ويؤكد الكاتب أن مواجهة الحوثيين أمرٌ لا خلاف عليه، لكنه يرفض تحويل هذه المواجهة إلى ستار لتهميش قضية الجنوب العربي أو استبدال مشروع استعادة دولة الجنوب العربي بمشروع استعادة اليمن الموحد.
ويرى العولقي أن توحيد الإعلام لا يمكن أن يسبق توحيد الأهداف السياسية، مشيرًا إلى أن اختلاف المشاريع السياسية يجعل فرض خطاب إعلامي واحد محاولةً لتجاوز تعدد القضايا والمواقف. ويشدد على أن الجنوب ليس قضية مؤجلة أو ورقةً قابلة للاستخدام في معارك الآخرين، بل قضية شعب يمتلك أرضه وإرادته وحقه في تحديد مستقبله السياسي.
ويطرح الكاتب تساؤلات حول طبيعة الشراكة السياسية المطلوبة، داعيًا إلى الاعتراف بالآخر واحترام قضيته، بدلًا من محاولة احتوائه أو فرض مشروع لا يحظى بقبوله. كما يحذر من استخدام مواجهة الحوثيين ذريعةً لإعادة إنتاج خطاب يهمّش القضية الجنوبية ويؤجل معالجة جذور الصراع.
ويخلص العولقي إلى أن أي توحيد حقيقي للإعلام ينبغي أن يقوم على احترام التعدد السياسي والاعتراف بمركزية القضية الجنوبية، مؤكدًا رفض تحويل الجنوب إلى ساحة أو ثكنة لخدمة مشاريع الآخرين، ومتمسكًا بهدف استعادة دولة الجنوب العربي باعتباره الغاية التي يناضل من أجلها شعب الجنوب.
