*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما نشره العقيد عبدالله الديني، المعروف باسم «شاخوف حضرموت»، في رسالة مباشرة وجّهها إلى اللواء فهد بامؤمن، قائد المنطقة العسكرية الأولى وقائد الفرقة الثانية في قوات درع الوطن، حمّله فيها المسؤولية عن دماء أبناء حضرموت الذين سقطوا في جبهات الجوف ومأرب، مؤكداً أن هذه الدماء ليست مجرد أرقام في قوائم الضحايا.
وقال الديني إن أرواح أبناء حضرموت التي أُزهقت في تلك الجبهات ستبقى مسؤولية في أعناق كل من كان سبباً في إرسالهم، مشدداً على أن المناصب والرتب لا يمكن أن تعفي أحداً من المسؤولية أمام الله.
وتساءل العقيد الديني عن المبرر وراء زج أبناء حضرموت في جبهات لا يدافعون فيها عن أرضهم، بينما أبناء المناطق التي يفترض تحريرها ما زالوا موجودين في حضرموت، معتبراً أن الأولى بأبناء تلك المناطق وقواتها أن تتولى مسؤولية تحرير أرضها والدفاع عنها.
ويرى الديني أن تقديم أبناء حضرموت دماءهم لتحرير أرض غيرهم، في الوقت الذي يبقى فيه آخرون داخل أرض حضرموت ويتحكمون فيها، أمر لا يمكن أن يقبله صاحب كرامة، مؤكداً أن أبناء حضرموت ليسوا وقوداً لحروب الآخرين، وأن دماءهم ليست رخيصة.
وتابع شبوة برس مضمون الرسالة التي شدد صاحبها فيها على أن كل قطرة دم وكل أسرة فقدت عزيزاً ستبقى شاهدة على المسؤولية، وأن المناصب والرتب قد تحمي أصحابها في الدنيا، لكنها لا تمنح أحداً حصانة من عدالة الله.
واختتم العقيد عبدالله الديني رسالته بدعوة المسؤولين إلى تقوى الله في أبناء حضرموت، مؤكداً أن الدم لا يُنسى، والحقوق لا تسقط، وأن الحساب آتٍ لا محالة.
