*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما كتبته الكاتبة فيروز الولي، التي تناولت بسخرية لاذعة لغة البيانات الرسمية والعبارات المتكررة التي ترافق لقاءات المسؤولين، معتبرة أن كثرة العبارات الدبلوماسية لا تعني بالضرورة وجود نتائج حقيقية على الأرض.
وقالت الكاتبة فيروز الولي بسخرية إن البيانات تبدأ عادة بـ”بحثت الزوبة”، ثم “أكدت الزوبة”، و”حددت الزوبة”، قبل أن تنتقل إلى عبارات من قبيل “جرى” و”تناول الجانبان” و”أكد الجانبان”، وكأن القارئ أمام إنجازات متتالية، بينما تكون الحصيلة النهائية، بحسب تعبيرها، “صفر مكعب”.
وتابعت الكاتبة ساخرة من هذه البيانات، مشيرة إلى أن الحديث عن “البحث والتعزيز والتنسيق والتأكيد والتشاور وتبادل الخبرات”، وصولاً إلى أمن البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الأفريقي، يأتي بلغة ضخمة بحجم المحيط، لكن دون نتائج ملموسة يمكن الإمساك بها.
ورصد محرر شبوة برس في حديث الكاتبة أن النتيجة الوحيدة التي يمكن التأكد منها في نهاية تلك الاجتماعات هي “صورة تذكارية ذات دلالة”، بينما تبقى النتائج الحقيقية مؤجلة إلى بيان جديد.
واختزلت فيروز الولي سخريتها في معادلة تقول: “بحثت + أكدت + حددت + جرى + تناول الجانبان + أكد الجانبان = صفر مكعب + صورة جماعية”.
وأضافت الكاتبة: “لو كانت كثرة الأفعال تصنع إنجازًا، لأصبحت اليمن قوة عظمى من بيانات وكالة سبأ”.
واختتمت فيروز الولي سخريتها بالقول: “ابتسموا للكاميرا… أما النتائج فسنبحث عنها في البيان القادم!”.
