*- شبوة برس – خاص
استكمالًا للدراما المتواصلة في جبهات غرب تعز، جاء الدور صباح اليوم على جبل دباس، الذي سقط بيد الحوثيين، في تطور يضيف فصلًا جديدًا إلى مسلسل التراجع الميداني لقوات الإخوان في المنطقة.

ومع سقوط جبل دباس، أصبحت مدينتا حيس والخوخة على مرمى حجر من التطورات الميدانية، ما لم تصل تعزيزات عاجلة توقف هذا التقدم وتعيد ترتيب خطوط المواجهة.

ويبقى السؤال الأكثر إثارة للسخرية: هل ينتظر رشاد العليمي سقوط حيس والخوخة أيضًا، أم سيصدر أخيرًا الأمر التاريخي لطيران “الشرعية” الحربي ليتذكر أن لديه طائرات يمكن استخدامها في المعركة؟

وتبدو الصورة وكأن الجبهات تسقط واحدة تلو الأخرى، بينما غرفة القيادة لا تزال تبحث عن زر “التعزيزات”، أو ربما تنتظر أن يتكفل الحوثيون بإرسال إنذار رسمي قبل سقوط المواقع التالية.

وفي انتظار وصول التعزيزات أو تحرك الطيران، تستمر الدراما الميدانية، ويبقى المشاهد الجنوبي أمام السؤال نفسه: كم جبهة أخرى يجب أن تسقط قبل أن تبدأ “الشرعية” بالتفكير في إنقاذ ما تبقى؟