في محافظة أبين : فوضى عارمه في كوكب والمدارة وأهالي جعار يطالبون بإبعاد اللجنة الانتخابية بعيدا عن مساكنهم
الخميس - 20/11/2008 - 10:05:08 صباحاً
في محافظة أبين : فوضى عارمه في كوكب والمدارة وأهالي جعار يطالبون بإبعاد اللجنة الانتخابية بعيدا عن مساكنهم
شبكة شبوة برس – متابعات- مازال حتى اللحظة عدد من المراكز الانتخابية في الدائرة 122 بمديرية مودية محافظة أبين تشهد حالة من الفوضى العارمة في حين مازالت اللجان الانتخابية بمركزي المدارة وكوكب غير قادرة على مباشرة أعمالها بسبب مطالبة الأهالي السلطة المحلية بتنفيذ عدد من المشاريع الإنمائية مثل خط المدارة- مودية وكذا إنجاز بعض المشاريع المتعثرة.
ويطالب أهالي مركز كوكب بحل مشكلة أبنائهم الذين لم تصرف لهم أي مرتبات منذ عودتهم الى صفوف القوات المسلحة، فيما يطالب أهالي منطقة الوشل بفتح مركز انتخابي جديد خاص بهم.
على الصعيد نفسه أعيد افتتاح مركز لحمر الذي شهد في وقت سابق اشتباكات بين اللجنة الأمنية وعدد من أبناء قرية لحمر الذين يرفضون التعامل مع اللجنة ويطالبون برحيلها.
وفي وقت لاحق علمت «الأيام» من مصدر موثوق بالمجلس المحلي أن المشكلة في طريقها للحل و في ضوء ذلك استأنفت اللجنة الفرعية للرجال مباشرة عملها بينما مازالت اللجنة النسائية غير قادرة على ممارسة مهام عملها بسبب تحفط أهالي العضوات في اللجنة الفرعية على عودتهن للعمل تخوفا من تكرار حادث إطلاق النار الذي شهده المركز في اليوم الأول لبدء أعمال القيد والتسجيل. وتتمثل مطالب الأهالي بمنطقة لحمر في إيصال التيار الكهربائي إلى عدد من القرى في إطار المركز وتوفير معلمين لمدارس المنطقة .
شكا لـ«الأيام» عدد من مواطني مدينة جعار تواصل مسلسل إطلاق النار الليلي، الذي يستهدف في الغالب أماكن حكومية متعددة مابين مراكز الأمن والشرطة إلى استهداف مقر اللجنة الأصلية ومقار اللجان الفرعية للانتخابات.
وقال الأهالي: «لايزال هذا المسلسل متواصلا، ففي ليلة الأحد الماضي وعند الساعة 11:20 مساء كان سكان المدينة كالعادة على موعد مع دوي أصوات إطلاق الرصاص الحي المكثف باتجاه تقاطع محكمة جعار وجولة سبيستل، تواصلا إلى محيط وقمة القصر الرئاسي بجبل خنفر، وامتدادا إلى جولة الري التقليدي مرورا بالمراكز الأمنية للجان الفرعية.
وقد استمر تبادل إطلاق النار زهاء عشرين دقيقة».
وطالب الأهالي السلطة المحلية بضرورة نقل مقر اللجنة الأصلية إلى مكان آخر، مؤكدين أن الانفجار الذي استهدف مقر اللجان فجر الجمعة الماضية قد تسبب في الكثير من الأضرار لمنازلهم إلى جانب أن بيوتهم تعرضت لإطلاق نار عشوائي جراء ذلك.
مصادر محلية في المدينة أكدت لـ«الأيام» أن «المدينة شهدت انتشارا أمنيا مكثفا خلال اليومين الماضيين عقب التفجير الذي استهدف مقر اللجنة الأصلية بمركز الإرشاد الزراعي فجر الجمعة، لكن هذا الانتشار الأمني لم يمنع من تكرار حوادث إطلاق النار
شبكة شبوة برس
المحرر :
شبكة شبوة برس - الايام