مهرجان التصالح : اتفقنا على ان يكون في عدن فالتضامن والتصالح والتسامح هو العمل السياسي الناجز- مقابلة مع العميد طماح

الأربعاء - 07/01/2009 - 02:17:05 مساء

علاقاتنا بكل الرموز في الهيئات علاقة اخوية . وواقع الامر ان مطلب ابناء الجنوب كان في الاساس ايجاد قيادة موحدة للجنوب...


الدولة تحقد على قبيلتي وتسعى لإرضاء أمريكا .. غالب الزايدي المطلوب للأمن بتهمة الإنتماء للقاعدة

الأربعاء - 07/01/2009 - 01:50:02 مساء

الزايدي الذي ينتمي إلى قبيلة جهم محافظة مأرب ذكر انه عندما احتج على إحالته للنيابة بعد سجن دام سنة وثلاثة اشهر ، فكان رد...


المطلوب للأمن بتهمة الإنتماء للقاعدة: غالب الزايدي

الأربعاء - 07/01/2009 - 01:42:47 مساء

المطلوب للأمن بتهمة الإنتماء للقاعدة: غالب الزايدي


كبير الدحابشة الجنوبيين : عبدربه مركون في طريقه إلى التركين – عبدالملك شمسان *

الأربعاء - 07/01/2009 - 01:20:56 مساء

هناك مخاوف من نجاح الرجل في تحقيق هذا الهدف وتوسيع قاعدته الشعبية، ومخاوف من نجاحه في موقعه كنائب للرئيس، ولهذا لم يصدر...


باعوم يدعو لمؤتمروطني جنوبي لاختيارقيادة واحدة وسياسي يطالب أن تكون عدن حاضنة له

الأربعاء - 07/01/2009 - 07:27:42 صباحاً

وتأتي تأكيدات باعوم بعد أن شهدت الساحة السياسية الجنوبية تباين في المواقف حول كيفية اختيار قيادة جنوبية موحدة منذ أن...


الأربعاء 07/01/2009 - الساعة :04:07 مساء

  كلمة البحث:
 
          

هيئة السمسار دويد للأراضي وشركة الهند الشرقية التي أقامها الاستعمار البريطاني في الهند – المحامي نبيل أحمد العمودي



شعب بحكومتين وسلطتين ومقاومة بروح واحدة – محمد علي محسن



أردوغان أم مباركان – عادل الجوجري



هيئة السمسار دويد للأراضي وشركة الهند الشرقية التي أقامها الاستعمار البريطاني في الهند – المحامي نبيل أحمد العمودي



العمى السياسي تكشفه حكاية النظارات السوداء – اسكندر شاهر



ما أكثر الأموات الذين هم أحياء في قلوبنا – عبده حسين احمد



تحزيب نقابة الصحفيين اليمنيين – محمد فارع الشيباني



محاكمة المصدر: يجب أن تكون محاكمة للرئيس والحزب الحاكم ومنير الماوري يتوعد بفتح ملفات مؤلمة للرئيس ونظامه



عدد الزيارات : ( 1160486 )
   

إستقالتين في زمنين : بين العهد الملكي وحكم العسكر – محمد المقالح *


الخميس - 20/11/2008 - 12:47:03 صباحاً

إستقالتين في زمنين : بين العهد الملكي وحكم العسكر – محمد المقالح *

 

اذكر أنني قرأت في إحدى المذكرات انه وفي  الربع الأول من القرن الماضي  بعث احد علماء صنعاء المعروفين برسالة غاضبة إلى الأمام  يحي  حميد الدين ، ضمنها استقالته من المنصب الذي كان يتولاه بتكليف من الإمام ، ومما جاء في تلك الاستقالة الشهيرة   " إلا الكرامة  فباطن الأرض خير من ظاهرها "

 

حضور الكرامة والانتصار لها كدافع أو مبرر للاستقالة من المنصب الرفيع الذي كان يتولاه الرجل في دولة الإمام يحي عبرت عن  عمق الشعور بالقهر وخيبة الأمل الكبيرة تجاه رجل اخلص له  وكان يعتبره اكبر بكثير مما ظهر عليه في اللحظة الني كان يفترض فيها أن يكون كبيرا ومتعاليا عن الصغائر وبما يتناسب مع الموقع الديني والسياسي  الذي كان يشغله وتتعلق به دماء وأعراض  ومصائر اليمنيين جميعا وليس فقط المخلصين له من رجالات دولته  المتهاوية .

 

لم يقل رجل الدين الصنعاني   في استقالته انه  ليس من رجالات الإمام  ولم يتنصل عن إخلاصه  له ولدولته ، وكلما عمله انه عبر عن رفضه وبشدة بأن تتم الإساءة إليه والتشكيك بدوره ومسئوليته عبر تقارير واشية كان يرفعها شخص  تافه اسمه "الشماخي " وكان الإمام يستمع إليها ويستمتع بقراءتها وهو يعلم أنها كاذبة وسخيفة وان كانت - للأسف الشديد - اقل تفاهة من تقرير الاستخبارات العسكرية المقدم إلى رئيس  الجمهورية اليمنية حول وزير الإدارة المحلية ،والحوثي وحكاية بنت الصحن.

 

عبد القادر هلال  ليس زعيما سياسيا ولا اعتقد انه كان يطمح في يوم من الأيام أن يصبح معارضا للسلطة فضلا عن معارضة رئيسها ، وعندما قدم استقالته  من منصب وزير الإدارة المحلية  في الـ15من نوفمبر 2008م لم يكن يقصد كشف عورة السلطة  وهشاشتها وشخصانية وارتجالية سياساتها وقراراتها ،وتفشي الفساد والصراع  داخلها  وبين مراكز النفوذ من أطرافها  ...الخ ، عبد القادر هلال لم يقصد هذا كله ،وان كانت استقالته المنشورة في الصحف ودوافعها  وفي هذا التوقيت  تحديدا قد حققت كل هذا وأكثر منه بكثير  في سلطة  تثبت كل يوم أنها اقل مما نتصوره عنها  وأن سياساتها الارتجالية اخطر وأكثر فداحة  على البلاد والعباد مما نتوقعه ويتوقعه مقربيها أيضا .

 

وزير الإدارة المحلية المستقيل هو ابن الدولة ورجلها المقتدر والمؤهل وقد تدرج في سلمها من الوحدة الإدارية الأولى حتى إستراتيجية الحكم المحلي ، وقبل يومين فقط من استقالته  كان رئيس الجمهورية يباهي به ويفتخر بانجازاته بين بقية الوزراء والمسئولين،...

وفي كل الملفات الساخنة والعويصة الحلول كان يكلف عبد القادر هلال وقلائل من أمثاله لحملها وانجازها ،ولكنهم كانوا يفشلون بعد نجاحهم وحين يأتي الفشل متعمدا من قبل من  كلفهم  بمهمة النجاح المستحيلة .

 

مشكلة اليمن منذ عهد الأمام يحي وحتى اليوم  أننا نحن اليمنيين ضد النجاح ونكره الناجحين والمتفوقين  بل ونغير منهم ومن انجازاتهم وعندما كتب  احدهم مقالا في حياة الشهيد جار الله عمر "بأننا نكره ونغير من المتفوقين  وان هذه هي مشكلة جار الله عمر مع الفاشلين "رأيت احدهم وقد اسود وجهه وكاد أن ينفجر كراهية وغيضا  في وجه صاحب المقال قائلا " صاحبك  مع الرئيس" ومع أن ذلك اليمني الرائع والفريد من نوعه قد  ذهب فيما بعد شهيدا وضحية للغيرة والتفوق من قبل أقزام الطرف الآخر، إلا أن القتل المعنوي للجمال  يبدأ بالكراهية  وأمراض النفس الأمارة بالسوء ،وممن يعتقدون بأن لا مكان لهم بين الكبار حتى وهم في أعلى المناصب والرتب .

أنا على يقين بان أحدا من أصحاب التقارير الاستخبارية الحقيرة لم  ينبه الرئيس  إلى  أن الوضع في اليمن خطير وان استقالة شخص مثل عبد القادر هلال وفي هذا الظرف بالذات لن يقتصر تأثيره على إطفاء الغضب المتبادل بين الرئيس واحد وزرائه المخلصين بل سيمتد بتأثيراته السلبية على كل الملفات الساخنة  في اليمن  من نقعه  بشمال اليمن وحتى حبيل جبر في جنوبها، مرورا بملف الاستحقاق الانتخابي والرفض الشعبي له، والأزمة بين السلطة والمعارضة  وهكذا حتى  ملف قراصنة الصومال واعتقالات الصيادين اليمنيين في ميدي وجزيرة حنيش  كل هذا لم يؤخذ بالاعتبار في دولة ارتجالية تتم قراراتها المصيرية باليومية .

 

لن اغرق في  حكاية بنت الصحن ، وان الرئيس شخصيا يعرف أنها مكذوبة من أولها إلى أخرها وان عائلة  مدير المؤسسة العسكرية  بصعدة  هي من أرسلت لعائلها  ذلك الطبق من الحلوى الصنعانية وبطلب منه شخصيا ، وان هذا الأخير من أكثر خصوم الحوثي خصومة وإلا ما وضعوه هناك أصلا ، والمهم في هذه الحكاية هو أن  التقرير المفبرك ضد هلال لا يكشف سوى عن هشاشة الدولة وارتجالية قراراتها وان تقريرا من هذا النوع  السخيف يمكن أن تبنى عليه سياسات الدولة وتشن على أساسه حروب وصراعات لا نهاية لها

 

أجهزة الاستخبارات اليمنية وهي كثيرة لا تنشغل كثيرا  بقضايا الأمن القومي اليمني  بقدر انشغالها بإثبات إخلاصها الزائف  للرئيس، ويثبت تقريرها الأخير أن  حرب صعدة ومشكلة الجنوب  قامت على مثل هذه الأكاذيب والحزاوي السخيفة أمثال بنت الصحن وغيرها من بنات الحرام .  .

 

كما تكشف الاستقالة وقبولها، والتقرير على سخافته ،بان الرئيس لم يعد يحكم سلطة واحدة كما كان الحال في ماضي الأزمان بل سلطات عديدة يرأسها الرئيس، وكل واحدة منها ضد الأخرى، ولها أجهزتها ومؤسساتها ونافذيها وتقاريرها المزيفة أيضا، وهنا تقع الخطورة على البلاد  وقبل ذلك على الرئيس نفسه .

 

يبقى أن أقول بأنني قد تجنبت عمدا الحديث عن مناقب  ودماثة  أخلاق  عبد القادر هلال ،والسبب  الأول في ذلك  انه صديقي، والشهادة هنا مجروحة، ما السبب الثاني فهو أن الرجل لا يحتاج إلى شهادتي  له وفي  مكانته الرفيعة  في قلوب وضمائر اليمنيين الذين عبروا ولا يزالون عن هذه المكانة من الاحترام والتقدير وبإشكال وصور مختلفة منذ اللحظة التي سمعوا فيها عن استقالته الطبيعية واذا كان لابد من نصيحة هنا فهي أن اذكر الصديق العزيز عبد القادر بان  موقف واستقالة رجل الدين الصنعاني لا تزال حية في نفوسنا بعد عقود طويلة من رحيل الأمام يحي وسقوط  العهد الأمامي  البائد برمته .

 

* العنوان من اختيارشبكة شبوة برس


المحرر : شبكة شبوة برس - اشتراكي



تعليقات الزوار


رقم : 2607

الإسم: جنوبي وافتخر

الخميس - 20/11/2008 - 07:16:48 صباحاً


ياشبوه برس حرام عليكم تجيبون لنا هذا النذل المقالح فهذا الرجل ممن يغدق عليهم هلال فهاهو فتح موقع الاشتراكي نت للنياحه على هلال (برايمر حضرموت) السابق فرفقا بمحبيكم لاتزعجونا بأمثال هذه المقالات عن هذا الحقير المدعو هلال

رقم : 2625

الإسم: ياررب فرجها على اليمن

الجمعة - 21/11/2008 - 10:07:32 صباحاً


السلام عليكم ظلم والله حرام عليكم تقارنو ايام حكم الائمه بحكام اليوم والله ظلم . يومك كان الامام كان الامن منبسط في جميع اليمن كان الشعب شابع كان الجواز اليمني له قيمه وهيبه كانت اليمن مملكه بمعنى الكلمه او انكم صدقتو التلفزيون اليمنى عندما يصور اليمن في تلك الايام بالجهل والظلم والفقر والمرض كذبوا والله كذبو لو قارنت اليمن بمن حوله في تلك الايام لوجدتم ان اليمن كان تقريبا دوله بمعنى الكلمه ولن ابالغ واقول افضل ولاكن تجدون الاوضاع متساويه وكانت الخظوات تسير الا الامام لو الائمه موجودين اليوم لكنا مثل دول الخليج وكنا في بلادنا معززين او على الاقل كان الجواز الذي نحمله له قيمه واحترام عند الجميع والله انه الان الان نعيش في الجهل والخوف والفقر والمرض هذه هي منجزات الثوره الذين يتكلمون عليها الحديث يطول ولاكن الحر تكفيه الاشاره

رقم : 2658

الإسم: با شراحيل خا ف

السبت - 22/11/2008 - 06:11:46 صباحاً


عيب ياباشراحيل تكون متملق لعلي صالح ال حميد الدين وسادة اليمن يشتمون يوميابالحاقدين المندسين الظللمة ال ال ال الخ من اساليب التحريض


[ 1 ]

التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008