التمييز الجهوي والمناطقي في وزارة الخارجية اليمنية – بقلم جواس *
الأربعاء - 19/11/2008 - 09:14:03 مساء
التمييز الجهوي والمناطقي في وزارة الخارجية اليمنية – بقلم جواس *
يعاني موظفي وزارة الخارجية من التمييز والمناطقية والفئوية بشكل واضح وصريح.
معظم موظفي الوزارة من محافظة صنعاء وتعز واب وعدن والبقية من المحافظات الاخرى.
جميع الموظفين يتعرضون لمختلف انواع الاضطها د الوظيفي والاداري لاسباب مختلفة ماعداء الاشخاص المميزين.
وكلمة المميزين تعني جميع من يكون ذو علاقة ايا كانت بالوزير واسرتة او الوكيل الاول واسرتة او الوكلاء الاخرين القياديين في الوزارة او انساب واقرباء ماسبق او اقارب القياديين في الدولة وخصوصا علي الانسي في رئاسة الجمهورية الذي يتحكم في تعيين السفراء بناء على تقارير الوكلاء في ترقيات الموظفين اوعبدة بورجي الذي لايرد لة الرئيس طلب .
هولاء الذين يطلق عليهم مميزين بغض النظر عن كفاءتهم او موهلاتهم هم وحدهم الموهلين للترقيات بسرعة وهم وحدهم الذين تعتمد تقاريرهم الامنية والسياسية والاقتصادية المباشرة, وهم وحدهم من يترشحون سفراء من الدرجات الدنيا, وهم الذين يكلفوا دون غيرهم بالسفر في الدورات التدريبية الهامة والمهمات الخاصة, وهم الموثوق فيهم دون غيرهم , وهم من يحصلون على رسائل الشكر والتقدير وهم وحدهم الذين يعينون سفراء في الدول ذات الاهمية , وهم من ترفع اسمائهم الى رئاسة الجمهورية بانهم صواريخ لايشق لهم غبار في الولاء وفي السياسة والكياسة والخبرة ولو كانوا صغارا في السن ويطلق عليهم احمر عين "احمر عين" تعني " ان ياكل وياكل".
و لكن الاغلبية من الموظفين كالايتام يكابدون مشقة المراجعة للحصول على ترقياتهم وحقوقهم المالية والاقساط اليومية , والتوقيع على الحافظة اليومية , وفي حالة ان يبدي الموظف الدبلوماسي الغير مميز تذمرة او كشف عن الاختلالات بكل انواعها وهي كثيرة في هذة الوزارة, فان قوانين العقاب والثواب في علوم الادارة والسلوك في انتظارة وتشمل هذة العقوبات رسوبة الوظيفي وعدم ترقيتة وعدم ارسالة للخارج وتقطيع اوصالة وتقطيع ملفة وضياع موهلاتة واذا كان في الخارج يتم استدعاؤة ويسحب جوازه الدبلوماسي ويتم ابلاغ الامن القومي والسياسي باحتجازة والتحقيق معة حول ولائة الماركسي الاشتراكي الرجعي الانفصالي.
ولان الموظف ينتظر السنوات من اجل الخروج ليستلم مرتبة بالدولار ليتمكن من ستر نفسة واعانة اسرتة فانة يصبر ويتجرع ويتحمل الاضطهاد والتعسف و الظلم ولايسال عن حقوقة الاخرى ويعتبرها من الكماليات التي لاتهمة, وقد يلجاء البعض الى النفاق ومسح الجوخ وتقبيل الايدي والهدايا حتى لايتعرض لمكروة من صقور قادة الوزارة,
وليظل هو الشخص الباهر الطيب في نظر قيادة الوزارة ولو داسوة بارجلهم واحذيتهم الناعمة ليتجنب ماهو اكبر.
والموظف الجيد في الوزارة هو من يضعوا الدباسة على راسة ولا يتحرك ليثبت الولاء وهولاء هم الشريحة المفضلة لاختيار الوكلاء و المساعدين من بين الموظفين .اما الموظف الذي شعارة لاارى لا اسمع لا اتكلم فهو الموظف الذي يتنافس علية السفراء ليكون مسئولا ماليا مميزا في السفارة, ولذا فان معظم سفراء اليمن هم من المميزين ومعظم الموظفين هم حمران عيون وموظفين مظلومين وسفارات مشلولة ووزارة خارجية مفقودة , وسياسة خارجية مهزوزة ويظل التمييز والظلم هو سبب انهيار الدول والمجتمعات ولا عزاء للمخلصين .
* جواس, كاتب وليس موظف في الخارجية , ناقل امين لما يدور في هذة الوزارة, من اجل تحقيق العدالة ورفع الظلم عن الشريحة المهمشة في وزارة الخارجية
شبكة شبوة برس
المحرر :
شبكة شبوة برس - منقول - م ي